متى بشاي: «أهلاً مدارس » يخفف أعباء الأسر ويعزز المنافسة بالسوق
بشاي: المعرض نموذج للتكامل بين الدولة والقطاع الخاص ودعم الصناعة المحلية
متى بشاي: نجاح «أهلاً مدارس» يقاس بخلق سوق تنافسية وتوفير سلع بأسعار عادلة
أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن معرض «أهلاً مدارس 2026» يمثل أحد الأدوات المهمة لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن المعرض يجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي من خلال توفير السلع بأسعار تنافسية وإتاحة بدائل متعددة أمام المستهلكين.
وقال بشاي إن التخفيضات التي يقدمها المعرض، والتي تتراوح في العديد من السلع بين 25% و40%، وتصل في بعض المنتجات إلى نسب أعلى، تسهم في خفض تكلفة مستلزمات الدراسة وتحافظ على القوة الشرائية للأسر، خاصة في ظل ارتفاع حجم الإنفاق المرتبط ببداية العام الدراسي.
وأوضح أن أهمية المعرض لا تقتصر على تقديم تخفيضات سعرية، وإنما تمتد إلى خلق حالة من المنافسة بين العارضين، بما يدفع التجار والمصنعين إلى تقديم أفضل الأسعار والعروض لجذب المستهلك، مؤكدًا أن المنافسة المنظمة تعد من أهم آليات تحقيق استقرار الأسواق.
وأشار بشاي إلى أن مراجعة الأسعار والتأكد من جدية التخفيضات يمثلان عنصرًا أساسيًا في نجاح المعرض، لافتًا إلى أهمية استمرار الرقابة على العروض لضمان وصول التخفيضات المعلنة إلى المستهلك بصورة فعلية، وعدم استغلال الموسم الدراسي في رفع الأسعار بصورة غير مبررة.
وأكد أن «أهلاً مدارس 2026» يعكس كذلك تطورًا ملحوظًا في الاعتماد على المنتج المحلي، خاصة في قطاع الأدوات والمستلزمات المدرسية، موضحًا أن نسبة كبيرة من المنتجات الورقية، مثل الكراسات والكشاكيل، يتم تصنيعها محليًا، وهو ما يفتح منفذًا تسويقيًا مهمًا أمام المصانع المصرية ويعزز قدرتها على المنافسة.
وأضاف أن دعم المنتج المحلي من خلال هذه المعارض يحقق أكثر من هدف اقتصادي، إذ يساهم في زيادة الطلب على المنتجات المصرية، وتحريك الإنتاج، والحفاظ على فرص العمل، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة كلما توافرت البدائل المحلية بالجودة والسعر المناسبين.
ولفت بشاي إلى أن التطور في طبيعة المعروضات داخل المعرض، وإتاحة منتجات تكنولوجية مثل أجهزة اللابتوب والتابلت، إلى جانب أنظمة التقسيط، يعكس مواكبة المعرض للتحولات التي يشهدها قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، وبالتالي فإن توفيرها بأسعار مناسبة يخفف جانبًا من الأعباء الجديدة التي تتحملها الأسر.
واعتبر رئيس لجنة التجارة الداخلية أن «أهلاً مدارس» يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والغرف التجارية والمصنعين والمستوردين والتجار، مؤكدًا أن استمرار هذه النوعية من المبادرات وتطويرها يسهم في تحقيق توازن أفضل بين مصالح المنتج والتاجر والمستهلك، ويدعم استقرار الأسواق خلال المواسم التي يرتفع فيها الطلب.
وقال بشاي إن نجاح المعرض يجب أن يقاس ليس فقط بحجم الخصومات، وإنما بقدرته على خلق سوق تنافسية حقيقية، وتوفير سلع متنوعة بجودة مناسبة وأسعار عادلة، مع استمرار الرقابة على الأسواق قبل وأثناء فترة الدراسة.

















الصعوبات ليست عدوك... التردد هو من يهزمك
الغابات ليست موطن الثعابين وحدها
رسالة لطلاب الثانوية العامة
إلى كل من شكّ في نفسه يومًا: هذه الرسالة لك
بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي
محمد سعده: الإصلاحات الاقتصادية قطعت شوطًا مهمًا.. والمطلوب تحويلها إلى نتائج ملموسة...
متى بشاي: «أهلاً مدارس » يخفف أعباء الأسر ويعزز المنافسة بالسوق
«مرصد الذهب»: المعدن الأصفر يخسر 300 جنيه في أسبوع وسط ضغوط الفائدة...